|
ابواب التآخي |
لماذا لا يشمل المترجمون بالمنح المالية اسوة بالأدباء والصحفيين؟
زهير المعروف
مما لا شك فيه ما للترجمة من اهمية حيوية في جميع المجالات الاعلامية
والصحفية والعلمية والطبية وغيرها فهو الرافد الجوهري لنقل المعلومات من
مصادرها الاجنبية الى اللغة العربية وله ارتباط وثيق بالصحافة والاعلام
العالمية في ترجمتها الى اللغات المحلية وقد واجهت الترجمة حملة شرسة من
قبل الزمر الارهابية فتعرض الكثير من المترجمين الى اخطار جمة كالقتل
والاغتيالات والاختطاف والتهجير والتهديدات بعدم ممارسة مهنة الترجمة لذلك
لجأ اغلب المترجمين الى مغادرة البلاد خوفا من العمليات الارهابية وبهذا
تحجم دور الترجمة كثيراً وتقوضت اعمالها وتقلصت مكاتبها الى الحد الادنى
كما عزف الكثيرون من المترجمين عن ممارسة مهنتهم لعدم وجود حماية لهم فضلا
عن عدم وجود رعاية وتشجيع لهذه الشريحة الجوهرية في المجتمع العراقي لذلك
لجأ اغلبهم لممارسة اعمال أخرى غير الترجمة داخل البلد.
ان مأساة الاغتيالات التي تعرض لها المترجمون خلال الخمس السنوات الماضية
خلفت الويلات من هدر الكفاءات الجيدة للمترجمين والفواجع الأليمة لعوائلهم
فترملت النساء وتيتم الاطفال بسبب قتل ازواجهم وأبائهم بغير حق ودون ذنب
أرتكبوه اننا في عراقنا الجديد الذي يسعى جاهدا لتطبيق العدالة وفرض
القانون والذي يواجه التحديات الجسام من قبل بعض الزمر الارهابية الوافدين
على أرض العراق المعطاء من خارج الحدود التي تهدف انتشال العملية السياسية
بشتى السبل والطرق الملتوية كي يبقى العراق بلدا طائعاً لاطماعهم ولكن
بارادة (الله العزيز القدير وجهود الخيرين من ابناء الرافدين الاصلاء)
استطاعوا افشال كل المؤامرات والمحاولات التي مارسها اعداء العراق لتطويع
هذا البلد الآمن الصابر المحتسب لأرادتهم واحرقوا جميع الاوراق التي راهنوا
عليها.
فالعراقيون اليوم استطاعوا بتلاحمهم وصمودهم اجتياز هذه المحنة وهم عازمون
باصرار لا يلين ببناء صرح العراق الجديد وتنفيذ الخطة الانفجارية لتعمير
البلاد الذي دمرته العمليات الارهابية. لذلك نناشد المسؤولين في هذه
المرحلة مرحلة البناء والاعمار شمول كافة المترجمين بمكرمة دولة رئيس
الوزراء الاستاذ الفاضل نوري المالكي بالمنح المالية اسوة بالصحفيين
والادباء لتشجيعهم في اداء مهامهم بثقة عالية دون خوف او وجل (وقل اعملوا
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
اجهزة غير كفوءة وادوية مفقودة وموت يتربص بالمرضى
مستشفى الاشعاع والطب النووي ... هل من معالجة فورية؟
قدوري مالك محيسن
غادر المريض المستشفى وهو بوضع صحي أسوأ من
الوضع الذي دخل فيه؟ وماذا اذا غادر المستشفى جثة هامدة لا روح فيها ولا
حياة؟ ترى من يتحمل مسؤولية ما يجري في مستشفى الاشعاع والطب النووي؟ ومن
المسؤول عن حياة البشر؟ ومن يحاسب المقصر؟ ومن الذي ينقذ المظلوم؟ ومن الذي
يسند من لا حول له ولا قوة؟
لم تكن المهمة يسيرة او سهلة في مستشفى الاشعاع والطب النووي، ولماذا يصاب
بالقشعريرة لمجرد سماعه بوجود صحفي على بابه؟ اتراه الخشية من ملاحظة
الكثير من النواقص ام الخشية من قول الحق؟ أم الابقاء على تلك الهالة
الجذابة لهذه المستشفى.
حكايات عن التقصير والاهمال!
قصص غريبة عجيبة، أخطاء، تقصير، فقدان ادوية ضرورية ادى عدم توفرها الموت
العديد من المرضى الابرياء، وان ما اعتبره الطبيب سرطاناً هو في الواقع
مجرد كيس ماء في بطن الفتاة هذا ما رواه لي احد المواطنين بكل ألم، وهل
يعقل ان يتوفى شخص نتيجة خطأ مصنعي حيث ملئت القنينة بغاز اوكسيد النتروجين
بدلاً من الأوكسجين وهو خطأ لا ذنب للمريض به، وروايات عديدة تقشعر لها
الابدان لعل احداها اجراء عمليات استئصال الثدي لمئات النساء بسبب عطل
اجهزة كوبلت60 ولكونها قديمة وقد مضى اكثر من عمر النصف على مصادرها المشعة
اي ان المعالجة الشعاعية متخلفة جداً، وبسبب هذا التخلف يلجأ الأطباء
اختصاصيو علاج الأورام والاشعة العلاجية في مستشفى الاشعاع والطب النووي
الى اجراء العمليات الجراحية لازالة الورم او ازالة العضو الذي فيه المرض
السرطاني كذلك ازالة اماكن لم يصلها السرطان كالأنسجة المجاورة او العقد
اللمفاوية القريبة من الورم، كما أود انه اشير الى نقاط مهمة جداً:
-عدم توفر المغذيات بالكمية الكافية وهي محاليل زرق للادوية الكيماوية فضلا
عن شحة في الكانيولات مما تسبب الى وفاة العديد من المرضى.
-عطل المصاعد العامة في المذخر مما سبب أرباكاً في العمل حيث يتطلب حمل
الأدوية من الساحة الخارجية للمستشفى والى المذخر الموجود في الطابق الثاني
من المستشفى مما يعرضها للكسر فضلا عن تعرض الادوية الضرورية للسرقة والتلف.
-عدم السيطرة من قبل مدير مستشفى الاشعاع والطب النووي على الأدوية
السرطانية التي توزع على الردهات، وأنه سلم زمام امور المستشفى الى سكرتيره.
-اكثر من 70% من مرضى السرطان يحتاجون الى العلاج الشعاعي في مرحلة من
مراحل علاجهم والعلاج الشعاعي يستعمل كطريقة وحيدة وجذرية في علاج سرطانات
كثيرة منها:
1- سرطانات الثدي.
2- سرطانات الرأس والرقبة.
3- سرطانات البروستات.
4- سرطانات الرحم والأورام النسائية الاخرى.
5- سرطانات الجلد.
كذلك يستعمل العلاج الشعاعي لتخفيف الاعراض في السرطانات المتقدمة
والمنتشرة، إلا ان الأطباء في مستشفى الاشعاع والطب النووي يلجأون الى
اجراء العمليات الجراحية ورفع العضو بالكامل، لكون المستشفى يحتوي على
ثلاثة اجهزة معجلات خطية، وحالياً يوجد جهازا كوبلت قديمان وغير صالحين
لمعالجة المرضى، مما ادى الى تفاقم الحالة المرضية لآلاف المرضى وليس
المئات، وكذلك تعرض المئات من المرضى الى الوفاة.
-افتقار اغلب الملاكات الطبية والممرضين والفيزياويين والمعالجين الشعاعيين
الى الخبرة في مجال اختصاصهم.
-عدم وجود بروتوكولات علاجية فيما يخص العلاج بالعقاقير الكيماوية لمرضى
السرطان بسبب فقدان الأدوية مما يضطر المرضى للبحث عن هذه العلاجات في
السوق السوداء، اما بالنسبة للمرضى الذين يعانون فاقة مالية فمصيرهم الموت
المحقق، بسبب عدم وجود الامكانية المالية لديهم لشراء هذه الأدوية.
-هناك بعض السرطانات مثل سرطانات الثدي والرحم والغدة الدرقية وغدة
البروستات تستجيب للعلاج بالهرمونات.
وأود ان أسأل المسؤولين في وزارة الصحة ومستشفى الاشعاع والطب النووي اين
الهرمونات؟
-وكما اود ان أسأل المسؤولين في وزارة الصحة ومستشفى الاشعاع والطب النووي
عن رداءة الطعام الذي يقدم للمرضى وأفتقاره الى الفاكهة والسوائل الضرورية،
كما اود ان اسأل عن كمية الطعام المخصص للمريض هذه اسئلة تحتاج الى اجابة؟
-أود ان أسأل اين يذهب العلاج المناعي واللقاحات؟ في حين انها خطوة جديدة
في علاج السرطان وتعتمد على دراسة الجينات والموروثات الأخرى واعتماداً على
نتائج هذه الدراسات يحدد نوع وجرعة العلاج المناعي. فأود ان أسأل اين
المسؤول عن هذه الجرع والعلاجات المناعية؟
-اود ان أسأل الاطباء في مستشفى الاشعاع والطب النووي عن ما يقارب 7000
حالة سرطان سنوياً، محالين من المستشفيات الحكومية والأهلية أو من العيادات
الخاصة بعد اجراء العملية الجراحية لغرض الفحص النسيجي للعضو المصاب، فأني
اؤكد واجزم مائة بالمائة ان هذا المستشفى لم يجر اي فحص نسيجي لاي مريض،
وكل ما هنالك يقوم المستشفى بفتح ملف وكارت للمريض، ولا توجد متابعة مما
يؤدي الى انتشار المرض السرطاني في جميع انحاء جسم المريض ويؤدي ذلك الى
موته.
-فشل اختصاص الطب النووي وأمراض الغدة الدرقية، في السيطرة على هذه الأمراض
لفشل جهاز (الكاما كاميرا) وبصورة خاصة لتشخيص المصابين بأمراض الغدة
الدرقية، وكذلك فقدان التحاليل الخاصة بفعالية الغدة الدرقية مثل
(T3،T4،HST)
-فقدان كبسول اليود المشع (131) لحالات الغدة السامة.
لذا اناشد وزارة الصحة للأسراع بتوفير الأدوية للمرضى خدمة لمرضى السرطان
والغدة الدرقية السامة لتقليل معاناتهم، وكذلك توفير اجهزة الكوبلت الحديثة
لغرض انقاذ حياة المرضى من الموت، حيث يتعرض المئات من المرضى للموت بسبب
فقدان الادوية والأجهزة الحديثة، وكما اناشد المفتش العام لوزارة الصحة
لغرض رقابة تامة على جميع مفاصل العمل في مستشفى الاشعاع والطب النووي
واحداث تغييرات جذرية في ملاك المستشفى الاداري والطبي خدمة للصالح العام.
|
الجمعية الانسانية للمتقاعدين في العراق بين الواقع والطموح
السيد عبد الرضا شياع رئيس الجمعية: اقترحنا اشراك مصارف القطاع الخاص
لايداع رواتب المتقاعدين
تحقيق/ ماجد محمد حيدر
في انظمة العالم المختلفة ولاسيما المتقدمة منها
لا تستطيع ادارتها ان تغطي جميع مهماتها تجاه شعوبها بسبب كبر وثقل حجم
المسؤوليات، لذلك نلاحظ وجود ثغرات في القوانين المشرعة بحيث لا تلبي
مطاليب قطاعات مهمة من مجتمعاتها ولهذا السبب ظهرت الحاجة الى تأسيس منظمات
او جمعيات عديدة غير حكومية تأخذ على عاتقها ايصال أصوات هؤلاء الى اصحاب
القرار عسى ولعل ان تتضح الصورة امامهم وتشرع قوانين تنصفهم.
الظروف التي يمر بها العراق منذ سنوات عديدة بسبب تغيير اسلوب ادارة الدولة
من حيث فصل السلطات وتقسيم الصلاحيات ادت الى الارباك واحيانا الضبابية في
تفسير او تنفيذ بعض القوانين السابقة وتقاطعها في احيان اخرى مع القوانين
التي تشرع حديثا والتي قد تنصف مجموعة وتظلم اخرى ضمن الفئة ذاتها وهذا
الامر يحصل مع المتقاعدين العراقيين الذين يمثلون شريحة واسعة من المجتمع
وقدموا اجمل سني اعمارهم لغرض خدمة بلدهم.. والمشكلة الحقيقية ظهرت عندما
اقدم البرلمان العراقي على اعداد مشروع قانون جديد يخص المتقاعدين لان هذا
القانون ميز بين من احيلوا على التقاعد قبل 9/ 4/ 2003 ومن يشملهم القانون
بعد هذا التاريخ، مما ادى الى وجود فارق لا يستهان به في مقدار الراتب بين
المجموعتين، لذلك ارتفعت الاصوات مطالبة برفع الحيف اوتحجيم الضرر على
الاقل عن كاهل هذه الشريحة، ولهذا السبب ظهرت الحاجة الى تأسيس الجمعية
الانسانية للمتقاعدين في العراق، وهي منظمة مدنية غير حكومية لا تتلقى دعما
من اية جهة وانها بعيدة عن التكتلات السياسية وقد اخذت على عاتقها المطالبة
بالحقوق التقاعدية والقانونية والاجتماعية والانسانية للمتقاعدين وكون
الموضوع مهماً ويخص شريحة واسعة من المجتمع العراقي اجرينا هذا اللقاء مع
السيد عبد الرضا شياع رئيس الجمعية لسنتوضح منه الغاية من تأسيس هذه
الجمعية وما هي مطالبهم:
طموحات مؤجلة:
قال: ان مطاليبنا في هذه المرحلة تتلخص فيما يلي:
أ-اعداد سلم رواتب جديد للمتقاعدين بما يتلاءم مع الزيادات التي اقرت
للموظفين، فضلا عن التضخم الحاصل في السوق المحلية، وقد وافق السيد
وزيرالمالية على تشكيل لجنة تضم ممثلين للجمعية لاعادة النظر واصدار سلم
جديد لرواتب المتقاعدين كما وافق على شمول المتقاعدين بالسلف التي تمنح من
المصارف بشروط ميسرة وقد وافق على نسبة فائدة متدنية قدرها 2%.
ب-سبق ان طالبنا مجلس الوزراء بشمول المتقاعدين بتوزيع قطع الاراضي السكنية
وقد اجابتنا الامانة العامة لمجلس الوزراء بان المجلس وافق على شمول
المتقاعدين بذلك، لكن للاسف الشديد لم تضع وزارة البلديات والاشغال هذا
التوجيه موضع التنفيذ رغم تأكيداتنا المستمرة من خلال مخاطاباتنا المباشرة
وغير المباشرة، لذا من خلال صحيفتكم نوجه نداءنا الى وزارة البلديات وامانة
بغداد لتنفيذ هذا التوجيه، كما نطالب بمنح المتقاعدين المحالين على التقاعد
لاسباب صحية والمعاقين امتيازات خاصة تتلاءم مع وضعهم الانساني الخاص.
ج-وايضا يعاني المتقاعدون من صعوبة الحصول على رواتبهم بسبب الزحام الشديد
على المصارف وما يلاقونه من موظفي بعضها من معاملة غير انسانية لا تليق
باعمارهم ولا بما قدموه للمجتمع اثناء اداء واجباتهم وعلى هؤلاء الموظفين
ان يعلموا بان هؤلاء هم اباؤهم وامهاتهم وانهم في النهاية سيحالون على
التقاعد حينئذ هل يقبلون بهذه المعاملة، لذلك اقترحنا اشتراك مصارف القطاع
الخاص بتوزيع رواتب المتقاعدين تخفيفا للازدحام وحفظا لكرامتهم، وللامانة
يجب القول ان بعض الاقسام في دائرة التقاعد مثل دائرة الرقابة تبدي تعاونا
ملموسا في حالة وجود مشكلات فردية لبعض المتقاعدين، ولكن للاسف ان بعض
موظفي هذه الدائرة لا يتعاملون بشكل جيد معهم وهذا يشكل فجوة في العلاقة
بين المتقاعدين والدائرة المسؤولة عنهم.
بناية لا تصلح
تجدر الاشارة هنا الى بعض الامور الفنية والادارية الاخرى، حيث ان بناية
الهيئة الوطنية للتقاعد لا تصلح ان تكون مكانا لمراجعة هذا العدد الهائل من
الناس كون هذه البناية لا تتمتع بابسط الشروط الواجب توفرها ببناية يراجعها
الالاف من كبار السن والعجزة والنساء، لذلك نقترح على مجلس الوزراء تخصيص
قطعة ارض يكون مقرها في قلب العاصمة لانشاء بناية حديثة تكون ملائمة لراحة
المتقاعدين ولكي يتمكن موظفو دائرة التقاعد من اداء واجباتهم بشكل افضل هذا
من ناحية ومن ناحية اخرى هنالك عدد كبير من التدريسيين المتقاعدين من الذين
احيلوا على التقاعد بعد 17 / 1/ 2006 اي احيلوا بموجب قانون تقاعد رقم (27)
لسنة 2006 ويبلغ اعدادهم بالالاف من مواليد سنة 41-42-43 هؤلاء لم ينالوا
استحقاقاتهم بشكل صحيح وعند لقائنا بالسيد رئيس الهيئة الوطنية للتقاعد
وعرض الموضوع عليه تم الاتفاق على معالجة قضيتهم وتقديم اعتراضاتهم الى
الهيئة المذكورة لكي يصار الى تعديل رواتبهم وفق استحقاقاتهم القانونية.
الفقر والقهر الاجتماعي وغياب القيم الدينية مشاكل تقف وراءها
فتيات يمتهن السرقة مؤسسات المجتمع مدعوة لمعالجة هذه الظاهرة
قحطان عدنان
فتاة تعمل منظفة لدى صاحب متجر في بغداد قامت
بوضع مادة مخدرة في احد المشروبات الغازية التي تقدمها له يومياً بعدها
نجحت في جعله يغط في غيبوبة سرقت(اموالاً) كان يحتفظ بها في مكان عمله وبعد
القاء القبض عليها من قبل السلطات المختصة اعترفت بما فعلته وهي تقضي الان
محكوميتها البالغة خمس سنوات في سجن النساء.
هذه الحالة وحالات اخرى تختلف بالمكان وطرق القيام بها كانت وراءها
عوامل عديدة واهمها الفقر والقهر الاجتماعي والعوز المادي الذي جعل بعضهن
يسعى الى توفير احتياجاته وان كانت بطرق غير مشروعة،وغالباً ماتكون التربية
غير الصحيحة سبباً مضافاً الى الاسباب التي تحدثنا عنها..؟!
*تقول الشابة (م-م) نقلاً عن صديقة مقربة لها والتي طلبت منا عدم ذكر اسمها
الصريح:انا لست سارقة ولكني فوجئت بطلبات كثيرة احتاجها لكي اكون بمستوى
زميلاتي في الاعدادية ولكن بخل والدي منعني من ابسط الاشياء وهو السبب
الاول لحرماني من امواله الكثيرة فرحت ازور توقيعه واسحب من رصيده بين فترة
واخرى،وعندما كان يسألني عن مصدر ما ارتديه كنت اكذب واجيبه انها ملابس
صديقاتي فشجعني قائلاً"دبري امورك"بعدها خوفاً من كشف المستور اضطررت بعدها
للعمل في مكتب المحاماه بعد تركي للدراسة من هناك مارست السرقة التي جعلتني
انتقل من مكتب الى اخر كل مرة؟!يكشف فيها امري!!
*بعض السارقات يخترن سوق الكاظمية مكاناً لاعمال النشل والسرقة حيث تستغل
بعضهن الازدحام الشديد خاصة في المناسبات الدينية ففي احد الايام تم ضبط
فتاة من مواليد(1986)بعد ان سرقت مبلغاً قدره(8750)دولاراً من احدى
الزائرات الاجنبيات العاملات في العراق ومن العاملات ضمن المنظمات
الانسانية الخيرية واعترفت هذه الفتاة انها كانت تستعين بفتاتين يقفن في
اماكن مختلفة ومتفق عليها لاخفاء ماتسرقه.
يبدو ان الزائرات هن الاكثر تعرضاً للسرقة
و(ح-خ)لم تكتف بسرقة المال بل سرقت معه كاميرا تصوير فوتغرافية ولم تكن
تعلم هذه النشالة بان الصورة الاخيرة سيلتقطها لها الشرطة ليحتفظوا بها في
سجلات السوابق!!.
*واعترفت انها جاءت من احدى المحافظات للسرقة في الاماكن المكتظة بالناس
بعضهن يقمن باستخدام الات حادة في عملهن.
حيث قامت(ف-ف)بتمزيق حقيبة السيدة (ر-س)بواسطة آلة جارحة بعدها
سرقت(28000)دينار الا ان المسروقة شعرت بما قامت(ح-خ)وصرخت باعلى صوتها وتم
الامساك بها..؟!
ولاندري حجم الظروف السيئة التي جعلت من هذا الكائن اللطيف يستعين بادوات
جارحة امثال (الموس،والقاطعة،والسكين)..
*ويبدوا ان بعض النشالات اصبحن مراجعات دائمات للعيادات الشعبية ليس
لاكتشاف علاج جديد للسرقة وانما بحثاً عن جيوب تسرقها حيث ذكر احد
المواطنين انه في احدى العيادات الشعبية في منطقة الشعلة لفتت انتباهي احدى
السيدات التي كانت تصر على الدخول في طابور الرجال وبعدها تحقق لها ما
ارادت وضعت يدها في جيب احدهم الا انها لم تفلح وشهدت العيادة صراخاً
ومشادات بين النشالة وعدد من الرجال الذين شاهدوا الحالة الا ان هذه القضية
لم تصل الى مركز الشرطة وتم حلها في العيادة الشعبية نفسها؟!..
*وذكر بعض المواطنين حينها ان هذه السيدة مواظبة على الحضور الى العيادة
الشعبية بل انها منتظمة الدوام اكثر من الاطباء انفسهم.
تروي لنا السيدة(ك-م)انها ذهبت الى السوق وقامت بشراء احتياجات المنزل
اليومية من الخضروات والفاكهة الاانها تفاجأت بسرقة كيس بمحتوياته بعد ان
وضعته على الارض لبضع دقائق.؟!
*وفي منطقة بغداد الجديدة يعاني السيد(ش-ت) وهو صاحب محل
لبيع(البالات)الملابس من النشالات وسلبهن قطعاً من الملابس مرة وسرقة بعض
الزبائن مرة اخرى..
قبل ان يروي لنا تفاصيل هذه السرقات قال..؟!
لا اتردد لحظة واحدة في تفتيش حقائب بعض النساء عندما تفقد مني عدة قطع
وكان اغلبهن ينكرن السرقة ولكني اعرف حاجتي جيداً.؟!
*وللخادمات في بعض المنازل روايات عديدة حيث قامت الخادمة (و-ز) بسرقة سوار
من ذهب من السيدة (ث-ع) وباعته الى احد الصاغة ويدعي (م-ص) بمبلغ
(15000)الف دينار عراقي وبعد القاء القبض عليها تبين ان اسمها الحقيقي
يختلف عن الاسم الذي عرفت به وقد اخفت اسمها الحقيقي عن ربة المنزل تحسباً
لهذه الظروف الطارئة ولقد حكم على النشالة بالسجن خمسة عشر عاماً..؟!
وفي منطقة البياع ببغداد
اشتركت ام مع ابنتها البالغة من العمر(14)سنة في عملية سرقة مخشلات ذهبية
مختلفة من منزل ملحن شاب تعود ملكيتها لزوجته وقد استغلت النشالتان عملهما
بصفة خادمتين في المنزل بعد ان اعترفتا بالسرقة حكمت المحكمة على الام
(6)سنوات وسنة واحدة لابنتها مراعاة لعمرها الصغير..؟!
واخيراً..فان الباحثين الاجتماعيين مدعوون لدراسة اسباب هذه الظاهرة ووضع
الحلول المناسبة لها.
|