|
ابواب التآخي |
مجيء
التيار الكهربائي في اوقات تشغيل المولدة يطرح تساؤلا
هل توجد اتفاقيات سرية بين مراكز توزيع الطاقة الكهربائية واصحاب المولدات؟
وسن عبد الله
العبدلي
تذبذب التيار الكهربائي (الوطني) وحضوره وقت تشغيل التيار (السحبي) اصبح
الشغل الشاغل للعوائل العراقية التي تدفع قوتها شهريا لاصحاب المولدات بغية
الحصول على الكهرباء لكن الذي نشهده ان الكهرباء تأتي مع اول لحظة تشغيل
للمولدات..
وعلى هذا الاساس وقفت (التآخي) عند البعض من العوائل وفي مناطق مختلفة بغية
التعرف على سر الاتفاقيات المبهمة بين مراكز توزيع الكهرباء وبين اصحاب
المولدات..
*عائلة السيد جاسم يقول نحن نسكن في منطقة الشعب وبالقرب من مولدة الشارع
والتي سحبنا منها (5)امبيرات سعر الامبير (12) الف دينار ولكننا ومنذ شهر
تقريبا لم تستمر المولدة بعملها الطبيعي وفقا للساعات المتفق عليها، لان
حال تشغيل المولدة تأتي الكهرباء الوطنية، وبالتالي يستفيد صاحب المولدة
باخذ المبالغ من الناس وعدم تشغيل المولدة..
*السيد/ ابو الاء/ يقول: لا بد من ان هناك اتفاقيات تحت العباءة بين
المنتسبين المسؤولين عن تزويد المناطق بالطاقة الكهربائية وبين اصحاب
المولدات لاننا لا نستفيد من المولدة الا ساعات قليلة لان الكهرباء الوطنية
تأتي مع تشغيل المولدة، وصاحب المولدة لا يعوض المواطن عن ساعات التشغيل
ابدا ومن المفروض ان صاحب المولدة يعوض ساعته المفترضة للمواطن اذا جاءت
الكهرباء الوطنية، ولكن الذي يحصل ان اصاب المولدات لا يعوضون اي ساعة..
اتفاقات سرية
-السيدة ام مصطفى من اهالي منطقة/ الصحة/ تقول: صاحب المولدة في منطقتنا
يرفض تعويض المواطنين بالكهرباء في حالة وجود الكهرباء الوطنية، والكل في
المنطقة مستاءون لذلك التصرف واحيانا يشغل ساعة او ساعتين فقط لانها دائما
تتوافق مع وجود الكهرباء الوطنية، وكان الشخص المسؤول عن التشغيل في
منطقتنا متفق معه اتفاقا سريا مفاده طرح الفائدة لاصحاب المولدات وبالتأكيد
مقابل مبالغ مالية متفق عليها.
السيدة/ رانيا تقول: قد يكون هناك اتفاق سري بين الطرفين اصحاب المولدات
ومراكز توزيع الطاقة الكهربائية وهذا لا نستطيع الوقوف عنده او معرفته واذا
كان اصحاب المولدات مستفيدين من هذا الاتفاق في الوقت الحاضر وبالتالي
المواطن لا يهتم لذلك لان الجو بارد وقد لا تحتاج للكهرباء مثل احتياجنا
لها في فصل الصيف لذا نرجو من هؤلاء ان يضعوا المواطن نصب اعينهم في فصل
الصيف القادم لان المواطن بحاجة الى تنسيق منظم بين اصحاب المولدات ومراكز
توزيع الطاقة الكهربائية بغية توفير اكبر وقت ممكن من الكهرباء للمواطن
طوال فصل الصيف لانه بالتأكيد سنحتاج الى استخدام المبردات والثلاجات
وغيرها والتي قد لا نحتاجها الان..
دعوة انسانية
*المواطن/ مهند يقول: من هنا نحن نوجه دعوة انسانية لاصحاب المولدات واذا
كانوا قد دبروا لاتفاقيات مبهمة وغامضة فنحن معهم بغية توفير الكاز
والمحافظة ايضا على مولداتهم من كثرة التشغيل والتعب ولكن هذا يجب ان يعوض
خلال فترة الصيف ومثلما يطالبوا بحقوقهم المالية عليهم الالتزام التام
بايصال النور الى كل بيت مظلم وكل عائلة قضت شهورا تعيش بيوت مظلمة..
ويجب ان يعرفوا ان ماتدفعه كل عائلة من اموال بغية حصولها على الكهرباء
تكون قد ارهقت كاهلها وقصمت ظهرها للمحافظة على اطفالها من الحر والظلام...
تجربة الامبيرات العشرة:
*السيد ابو سلام/ يقول: نحن من منطقة حي اور وقد شملنا بتجربة الامبيرات
العشرة وعلى اساس كل ثلاث ساعات وقد استبشرنا خيرا اذا كان الوطنية تاتي كل
ثلاث ساعات مع تشغيل المولدات فنحن سنعيش بنور دائم، ولكن الذي حصل انه لا
يوجد تنسيق بين مجيء الامبيرات العشرة وبين اصحاب المولدات. قال: مع تشغيل
المولدات تأتي الامبيرات العشرة وبذات الزمن ثلاثة ساعات وبالتالي صاحب
المولدة لا يعوضنا الساعات الثلاث التي ضاعت وتحرم منها مقابل استفادة
اصحاب المولدات وبعدها تستمر العملية واحيانا اصحاب المولدات لا يشغلون
مولداتهم اليوم كله على حساب المواطن..
فمن المستفيد وهل الصدفة تلعب دورها ؟ ومن وراء تلك الاتفاقيات السرية؟.
|
وزارة الاتصالات..
مهمات وتطلعات
تعد منظومة الاتصالات في العالم من اهم الركائز العلمية
التي ساهمت وبشكل كبير في ترصين وتسهيل الكثير من المهام سواءا المحلية
داخل الدولة او الخارجية مع دول العالم .
وقد كان للتطور العلمي في اليات التعامل وتشعب اتجاهاته حاجة ملحة الى
تطوير تلك المنظومة بشكل يتلاءم مع متطلبات تلك الحاجة. ان اهم اسرار نجاح
التجربة العالمية وبالرغم من تعدد منافذها كانت المركزية العالية لعمل
الاتجاهات الرسمية المسؤولة عن منظومة الاتصالات والية التنسيق العملي في
تقسيم المهام والاشراف عليها .
حيث وضعت المؤسسة الحكومية امام المسؤولية المباشرة على برنامج الاتصالات
بالرغم من تعدد الجهات الاخرى العاملة في الاختصاص نفسه. ان العراق وبالرغم
من حداثة التجربة الحالية في مجال الاتصالات طبقا لما وصلت اليه التجارب
العالمية المتطورة التي يمكن له ان يحقق نجاحات كبيرة وسريعة فيما لو توفرت
له المقومات اللازمة لذلك ومن اهمها ان تكون وزارة الاتصالات هي الجهة
الحكومية الرسمية التي عليها وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة للاتصالات
في العراق مع الاشراف العام على جميع الجهات الفاعلة في مجال الاتصالات
والترددات الفضائية ، ونح الوزارة الصلاحية الاكبر التي تساعدها في تحقيق
برامجها بصفتها الجهة المسؤولة عن العملية.
كما ان تدمير نظام الاتصالات العراقي بعد سقوط النظام عام 2003 ادى بشكل
كبير الى تراجع الاداء ،مما يستوجب رصد ميزانية تتناسب مع اهمية ودور
الاتصالات وتشعب المشاريع الاتصالية.
ان عشوائية التمويل المالي واتجاه ذلك التمويل للوزارات الاخرى ومجالس
المحافظات دون تنسيق مع الجهات الحكومية المسؤولة المتمثلة بوزارة
الاتصالات ،ادى الى تكرار الكثير من تلك المشاريع والخدمات التي يمكن
للوزارة تنفيذها بشكل اكثر استقرارا وتجنب الهدر في الجهود والاموال التي
تسبب في اضعاف سيطرة الحكومة المركزية على تطبيق تقنيات المعلومات
والارتقاء بقطاع الاتصالات.
كما اننا نعتقد ان تأخر تشريع قانون وزارة الاتصالات وكذلك هيئة الاعلام
والاتصالات التي يهمنا ان يكون ارتباطها من الناحية التنسيقية بهذا القانون
قد اثر بشكل كبير في عدم تحديد شكل العلاقة ورسم الحدود الفاصلة لهاتين
المؤسستين مما نشط التداخلات الحاصلة بينهما واضعف الدور الحقيقي للوزارة ،اضف
الى ان تعاقب عدة وزراء ولفترات قصيرة نسبيا لكل منهم ادى الى تعطيل الكثير
من المشاريع الاستراتيجية للوزارة وتسبب في اعادة جل المبالغ الاستثمارية
الى وزارة المالية وساهم في تثبيت مؤشر سلبي على الوزارة وضعها في خانة
اللاقدرة على النهوض بالمشاريع الاستراتيجية العملاقة مقارنة بالتطور
الهائل في تكنولوجيا الاتصالات.
وقد ساعد في ذلك النقص الكبير في كفاءة الملاكات الفنية (كما ونوعا) نتيجة
انقطاع العراق عن العالم للعقدين الماضيين المرهونين بسياسات النظام السابق
الخاطئة خاصة في حقل الاتصالات الذي شهد تطورا هائلا في العالم في تلك
الفترة مما ساهم بشكل كبير في التلكؤ الحاصل في بناء منظومة الاتصالات
الحالية اداريا وفنيا، كما كان لتفشي ظاهرة الفساد المالي والاداري التي
طالت المؤسسات العراقية نتيجة للظروف الشاذة التي شهدتها اثر كبير في ارباك
عمل واداء الوزارة في السنوات الماضية، ان كل هذا يجعلنا امام مسؤولية
كبيرة في تثبيت تلك المعوقات وايجاد الحلول اللازمة التي نعتقد انها تساهم
بشكل جدي في بناء وزارة تخصصية تستطيع ان ترتقي الى مستوى التطور الحاصل في
العالم.
وختاما ان للعراق مستقبلا كبيرا في السوق المفتوحة (الحرة) والافادة من
الاستثمار حيث ان حقل الاتصالات اقرب الحقول للرقي والتطور السريع في ظل
الاستثمار كما حصل في الدول المتطورة وان تتحمل الوزارة وضع الاستراتيجية
لسياسة الاتصالات بشكل اساسي ومد البنى التحتية وتوزيع الترددات والاشراف
على نوعية الاداء في الشركات المتخصصة بالاتصالات.
المهندس جاسم محمد جعفر
وزير الاتصالات/ وكالة
الأصدقاء يمكن أن
يكونوا مصدراً للسعادة او سبباً لانهيارها
بيان كاظم
الاصدقاء انواع منهم من يقف الى جانبك ومنهم من
يصدمك فالصداقة شيء جميل واغلبنا ينتظر من صديقه ان يكون وفياً مخلصاً له
يآزره وينصره ويساعده فالصديق يعرف اوقات الشدائد وكما يقال الصديق وقت
الضيق ولكن هناك نوع من الاصدقاء يخذلون الشخص ويسببون له المشاكل وبدلاً
من مساعدته يقومون بايذائه سواء بقصد ام غير قصد ، وهناك مقولة تقول صديقك
من صدَقك وليس من صدقك فهناك بعض الاصدقاء عندما تطلب استشارتهم في موضوع
وتعرض عليه وجهة نظرك نلاحظ انه يبدي تأييده لك دون ان يحذرك ان كان هناك
خطأ في كلامك وان هناك تبعات سوف تترتب عليه لذلك يجب الابتعاد عن هذا
النوع من الاصدقاء ...
في الحقيقة ليس هناك أي شيء مؤكد يساعدك على معرفة ما إذا كان
أحد الأصدقاء سيكون بإمكانك الاعتماد عليه أم لا، فالأصدقاء يمكن أن يكونوا
من اكبر مصادر السعادة بالنسبة للإنسان بينما في المقابل قد يكونون السبب
في انهيار الإنسان في حالة الخيانة أو الغدر. فهناك العديد من الأصدقاء
يمكن أن يسببوا لك بعض المشاكل في حياتك في المستقبل ومنها:
الصديق الذي يخلف الوعود :
هذا النوع من الأصدقاء قد يسبب لك خيبة الأمل لأنه لا يتمكن من تنفيذ وعوده
وذلك بسبب معاناته من ذات المشكلة في سنوات الطفولة أو الشباب. إما أن تترك
هذا الصديق إذا كان من غير المحتمل بالنسبة لك أن تتعامل مع هذه الطريقة من
العلاقات أو أن تحاول مساعدة هذا الصديق من دون أن تؤثر على أعصابك. ويمكن
اشعار هذا الصديق بحقيقة مشاعرك عندما يتصرف بهذه الطريقة تجاهك، حاول أن
تؤكد أن مثل هذا التصرف يسبب لك الضيق وان الاستمرار في عمل هذا التصرف من
شأنه أن يؤدي إلى إنهاء علاقة الصداقة بينكما.
الصديق المخادع: هذا النوع من الأصدقاء بإمكانه الخيانة بكل سهولة إذ قد
يقوم هذا الصديق ببث الدسائس والإشاعات من حولك أو قد تفقد بعض الأصدقاء من
حولك دون أن تعرف السبب وغالبا ما يكون السبب هذا الشخص المخادع الذي يدعي
الإخلاص والصداقة. وينصح عند التعامل مع هذا النوع من الأشخاص بالحرص
الشديد لانه لا يمكن التكهن بنوع الأذى الذي من الممكن أن يلحقه بك هذا
الشخص لكن النصيحة الحقيقية هنا أن تتوقف عن التعامل مع هذا الشخص بشكل
نهائي حيث انه لا يسبب لك إلا الأذى.
الصديق الهادئ:
هذا النوع من الأشخاص يكون سلبي السلوك وغير مغامر، سينتهي بك الأمر أن
تكلم نفسك لانه لا يهتم بمشاكلك الشخصية وانما يكون يستمع لك فقط من اجل أن
يقوم هو بالكلام عندما تنتهي. هذا النوع من الممكن إصلاحه عن طريق الكلام
المباشر معه على انفراد بحيث توضح له أن تصرفه غير مقبول وأن عليه أن يكون
اكثر إيجابية في علاقته بك لان الصداقة عبارة عن علاقة تبادلية بين الشخصين
ولا يمكن أن تنجح إذا كان هناك جانب يعطي والآخر يأخذ.
الصديق الثرثار:
هذا النوع من الأصدقاء لايمكنه أن يكتم السر وهو يحتفظ بالسر عندما تكون
موجوداً وحالما تغيب سيقوم الصديق بإخراج كل ما استأمنته عليه من أسرار عند
أول سؤال من صديق آخر. هذا النوع من الأصدقاء لا يشعر بالراحة إذا كان
يحتفظ بأي سر ويظل يحاول أن يبوح بالسر حتى تسنح له الفرصة ليرتاح من هذا
العبء ، في هذه الحالة إذا أردت الاحتفاظ بهذا الصديق ببساطة توقف عن
إخباره بأي سر يخصك. وطبعاً هناك اصدقاء يمكن الاعتماد عليهم ويكونون اكثر
من الاخوان في وقت الشدائد .
|